لأول مرة في العالم العربي تشارك الحملة الدولية للتضامن مع الثورة الفنزويلية: ارفعوا أيديكم عن فنزويلا! في فعاليات اللقاء السادس للحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني ومنتدى القاهرة الرابع للتحرر، الذي سينعقد في القاهرة، مصر، بمقر نقابة الصحفيين، ما بين أيام 27 و30 مارس 2008، تحت شعار: "من أجل حملة عالمية ضد الاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري في فلسطين!".

وسوف تكون مساهمتها في هذا النشاط من خلال عرض سيطرحه الرفيق إيريك ديميستر تحت عنوان: "الثورة الفنزويلية والنضال من أجل الاشتراكية" وذلك يوم الجمعة: 28/3/2008 (الدور الرابع القاعة 2). إضافة إلى هذا العرض سيكون هناك رواق لمنشورات الحملة ومختلف وثائقها وبياناتها. 

وفي هذا السياق نورد مقتطفا من نداء كانت الحملة قد وجهته إلى العمال والشباب الثوريين في الشرق الأوسط والذي وضحت فيه أهداف ما هي أهداف الحملة الأممية: ارفعوا أيديكم عن فنزويلا HOV كما يلي:

 « لقد أطلقت حملت ارفعوا أيديكم عن فنزويلا، بعد المحاولة الانقلابية سنة 2002، بهدف دعم الثورة البوليفارية ضد التدخل الإمبريالي. إن مهمتنا الأولى هي بناء علاقات مباشرة بين منظمات الطبقة العاملة الجماهيرية، من كل أنحاء العالم وبين الثورة البوليفارية، للنضال ضد شلال الافتراءات والأكاذيب، الذي تطلقه قناة CNN وغيرها من كبريات شركات الإعلام العالمية، حول الطبيعة الحقيقية للحركة الثورية في فنزويلا وفي كل أمريكا اللاتينية. العلاقات المباشرة والمعرفة المباشرة بالسيرورة الثورية التي تتطور في أمريكا اللاتينية هما أفضل ترياق ضد الحملة المسمومة التي تقودها كبريات وسائل الإعلام.

 نحن نعتقد أن النضال الذي تخوضه فنزويلا، هو بالنسبة لجميع البلدان، مثال يبين الطريق نحو الخلاص للشباب الثوري والعمال في نضالهم اليومي من أجل الانعتاق. إنه يبين أن المنظور الاشتراكي لنضال شعوب العالم، ليس فقط ممكنا بل أيضا ضروريا وأن هذا النضال يوحد جميع العمال والشعوب المقهورة، ضد الاضطهاد الرأسمالي والإمبريالي. إن الثورة الفنزويلية تبين قوة الطبقة العاملة عندما تنهض إلى النضال كما توضح حدود قوة الإمبريالية.

 لماذا نوجه النداء إلى العمال والشباب الثوريين في الشرق الأوسط للالتحاق وبناء حملة ارفعوا أيديكم عن فنزويلا؟

 إن الثورة الأمريكية اللاتينية تعطي منظورا لنضالات شعوب منطقة الشرق الأوسط بأسرها. فإذا ما تركت معزولة، فإن النضالات الرائعة التي تخوضها شعوب الشرق الأوسط، لن تكون كافية للقضاء على الاضطهاد الإمبريالي. إن ما نحتاجه هو منظور أممي.

 إن عمال وشباب وجميع الشعوب في فلسطين، لبنان والعراق يدفعون ثمنا غاليا في ظل الاضطهاد الإمبريالي. الحكام الإمبرياليون يستثيرون الصراعات الطائفية والعرقية والدينية، حسب الطريقة القديمة الشهيرة "فرق تسد". من الذي يستفيد حقا من حرب العمال ضد العمال؟ إن الطائفية لا تخدم سوى المضطهِِِدين. لا يمكن هزم الإمبريالية إلا بواسطة النضال الثوري الجماهيري والوحدة.

 يجب أن توجه ثروة الشرق الأوسط وموارده الطبيعية لخدمة مصالح الشعوب وليس لإثراء الأقلية. والثورة الفنزويلية تعطي الدليل على أن هذا ليس ممكنا فقط، بل إنه ضروري أيضا. فقط فساد الطبقات السائدة في المنطقة والاضطهاد الإمبريالي، هما ما يمنعان من تحقق هذا. إن تحقيق النصر في فنزويلا سوف يلهم ويقوي العمال المناضلين في جميع أنحاء العالم. بينما الهزيمة، على العكس من ذلك، سوف تقوي المضطهِدين.

 [...]

 إن العمال والفلاحين يناضلون من أجل تغيير المجتمع. ولقد تحققت إنجازات عظيمة في هذا السياق، لكن الهدف النهائي لم يتم تحقيقه بعد. قوة الأوليغارشية لم تتحطم بعد. وما دامت الحالة هكذا، فإن الثورة لن تصير في أمان وستبقى عرضة للتهديد الدائم.

 - أية صفعة للثورة الفنزويلية هي صفعة لنا جميعا!

 - ساندوا النضال ضد الاضطهاد الرأسمالي والسيطرة الإمبريالية!

 - ناضلوا ضد حملة الافتراءات التي تقودها كبريات وسائل الإعلام!

 - التحقوا بحملة: ارفعوا أيديكم عن فنزويلا!

 - ابنوا الحملة في جميع البلدان! »

فلنجعل من هذا اللقاء فرصة للتواصل والانخراط في هذه الحملة التي ينخرط في صفوفها مناضلون عماليون ومنظمات يسارية ونقابية وشباب، من أكثر من أربعين بلدا في العالم.