زارت تمثيلية مشكلة من ممثلي نقابة سانيطاريوس ماراكاي، برئاسة أمين التنظيم وعضو لجنة المصنع، خوسي فييغاس، كاراكاس يوم الإثنين 28 ماي، للاجتماع بلجنة الشؤون الاجتماعية بالجمعية الوطنية.

  بعد اللقاء مع العمال، وافقت اللجنة الدائمة للشؤون الاجتماعية على بعث عريضة إلى رئيس الجمهورية من أجل مصادرة سانيطاريوس ماراكاي.

  لقد احتل العمال مصنع سانيطاريوس ماراكاي، الذي ينتج تجهيزات الحمامات، منذ أكثر من ستة أشهر، واستمروا في الإنتاج والبيع طيلة تلك المدة، منظمين عبر جموعات عامة عمالية جماهيرية منتظمة ولجنة مصنع منتخبة ويمكن عزلها. بعد عدد من المواجهات مع رب العمل، الانقلابي آلفارو بوكتيرا، من أجل فرض احترام الشروط الصحية والسلامة والاعتراف بالعمل النقابي، قرر [آلفارو بوكتيرا] إغلاق المصنع وكانت تلك هي اللحظة التي قرر فيها العمال احتلاله.

  بقي أكثر من 550 من عمال سانيطاريوس ماراكاي، الذين يشكلون جزءا من الجبهة الثورية للمصانع المحتلة من طرف العمال (FRETECO)، يناضلون من أجل مصادرة المصنع ووضعه تحت الرقابة العمالية.

  يوم 22 ماي كان هناك يوم جهوي للنضال في آراغوا، حيث يوجد مصنع ماراكاي، وهو اليوم الذي قام فيه 3000 عامل من 120 معمل مختلف بإغلاق 19 طريقا من الساعة 5 صباحا حتى الساعة 11 صباحا، الشيء الذي أدى إلى إغلاق المنطقة بأسرها. لقد كان اليوم من تنظيم الفرع الجهوي للاتحاد الوطني للشغل وعمال سانيطاريوس ماراكاي للمطالبة بالتأميم تحت الرقابة العمالية، لكن أيضا من أجل الاحتجاج ضد القمع الذي تعرض له العمال على يد البوليس الجهوي وقوات الحرس الوطني عندما كانوا في طريقهم للمشاركة في المظاهرة الوطنية المنظمة من طرف الجبهة الثورية للمصانع المحتلة من طرف العمال، يوم 23 أبريل الماضي.

  لقد أدى هذا الشكل النضالي في أراغوا، بدون شك، إلى الضغط على الجمعية الوطنية من أجل المصادقة على هذه التوصية التي سيتم إرسالها أيضا إلى وزير الصناعة الخفيفة والتجارة من أجل المصادقة. لحد هذه اللحظة لم يكن موقف وزير العمل مؤيدا لمصادرة المعمل، وقد صرح الوزير، رامون ريفيرو، علانية بموقفه من أن المصنع لا يشكل "مصلحة وطنية" ومن ثم فإنه لا يجب تأميمه. وقد رد العمال على هذا الموقف بقولهم أنه يجب إدماج سانيطاريوس ماراكاي في مخطط وطني لمشاريع البناء من أجل حل أزمة السكن التي يعاني منها ملايين الفقراء. وقد اتهمت قيادة نقابة المعمل الوزير بكونه يناقش حل المشكل مع مجموعة صغيرة من الإداريين الذين لا يشكلون جزءا من الجمع العام العمالي.

  إن القرار الذي اتخذته الجمعية الوطنية يشكل، من وجهة نظر ممثلي العمال، الخطوة الأولى الحقيقية نحو مصادرة المصنع، وهو ما يشكل مطلبهم الرئيسي. إذا ما تحققت هذه المصادرة فإن ذلك سيكون خطوة هامة أخرى إلى الأمام تخطوها الحركة العمالية في فنزويلا وستضع على جدول الأعمال مهمة مصادرة مصانع أخرى محتلة من طرف العمال (سيلفيكس، غوتشا، إيناف، الخ).

  يمكنكم متابعة شريط الحوار بالإسبانية مع خوسي فييغاس عندما كان يغادر الجمعية الوطنية.