توصلنا بهذا المقال من طرف الرفيق عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. حول نتائج الاستفتاء الأخير، الذي حققت فيه قوى الثورة نصرا ساحقا، ويرى الرفيق أن  الثورة لكي تتقدم في الاتجاه الصحيح، يجب أن تضع نصب أعينها ومن صلب أهدافها تحيق مكاسب ملموسة للجماهير الواسعة من شغيلة اليد والفكر من عمال وفلاحين ومثقفين وبشكل خاص كسب الشباب والطلاب وتحقيق طموحاتهم في التقدم والعيش الكريم.

يا عمال العالم أتحدوا

شعوب وسط وجنوب القارة الأمريكية تنهض من جديد. بعد الانتصار الذي أحرزته الثورة الفنزويلية بالتصويت على تجديد انتخاب كل الأشخاص الذين تم انتخابهم سابقاَ وبما في ذلك رئاسة الجمهورية.. هذا التصويت يسمح لكل الأشخاص الذين يقودون المقاطعات والبلديات بما فيهم القوى المضادة للثورة الاشتراكية في فنزويلا. فالتعديل الدستوري يضمن للكل الحق في الترشيح والانتخاب.. جرى الاستفتاء بأجواء ديمقراطية حقيقية، وحقق تشافيز انتصارا ساحقا في الكثير من المحافظات، وحتى في المناطق التي كانت مضمونة للقوى الرأسمالية والرجعية، بحيث حقق تشافيز تقدماَ واضحا فيها.

كل هذه الأمور يمكن لها أن تتقدم بالاتجاه الصحيح، إذا ما وضعت الثورة الحمراء نصب عينها ومن صلب أهدافها تحيق مكاسب ملموسة للجماهير الواسعة من شغيلة اليد والفكر من عمال وفلاحين ومثقفين وبشكل خاص كسب الشباب والطلاب وتحقيق طموحاتهم في التقدم والعيش الكريم. أن الثورة البوليفارية وضعت أهدافها الإستراتيجية في بناء النظام الاشتراكي وتحقيق السعادة للشعب الفنزويلي. وأن سلاح الثورة الضارب هو الطبقة العاملة الصناعية (البروليتاريا) انه سلاح مجرب وفعال ولا يلين أبداَ.. على الثورة أن تقف موقف جريء في التصدي لمحاولات القوى المضادة للثورة وتصفية كل الركائز التي تستند عليها. واتخاذ التدابير الفعلية في تأميم المصانع الكبيرة وجعلها بيد العمال ولجم كل المحاولات للرجوع عن التأميم الفعلي للمصانع. وكذلك السيطرة الفعلية على كل البنوك والتجارة الأساسية والتي تخص معيشة الجماهير الواسعة من عمال وكادحين، يجب القضاء التام على كل النشاطات الخارجية والداخلية للرأسمالية المحلية والساعية لضرب الثورة وطعنها من الخلف، بحيث تقوم القوى الرأسمالية بنشاط واسع لدحر الثورة من خلال الهجوم الفاشي، وتجري محاولات إجهاض الثورة وذلك عن طريق تخويف الشعب والقيادة. وتقوم بنشاط واسع على زرع الإرهاب والاغتيالات المستمرة بحق القيادات البارزة والنشيطة بالعمل النقابي والسياسي في فنزويلا، على الثورة البوليفارية التصدي والحزم الثوري تجاه النشاط المعادي للشعب والطبقة العاملة الفنزويلية. وأن لا تنسى الثورة نشاط القوى الرجعية المتمثلة بالكنيسة، لان هذه القوى تعمل بالخفاء وذلك حق عليها القول أنهم قوى الظلام، يجب مراقبتها وشل حركتها، لان نشاط الامبرياليين يتم دائما بالاعتماد على قوى الشر والظلام.. عاشت الاشتراكية عاشت فنزويلا. النصر والتقدم للقائد المناضل تشافيز.

عاشت نضال الطبقة العاملة الفنزويلية

أبو نبراس

24/02/2009