خلال شهر فبراير شهد إقليم بوليفار عددا من النضالات الهامة خاضها الطلاب والطبقة العاملة واللجان الشعبية. من بين تلك النضالات كان هناك نضال ضد ارتفاع أسعار تذاكر الحافلات، قام خلاله الطلاب باحتلال مبنى البرلمان المحلي. في هذا الحوار يقوم كل من روني بانت (Ronny Pante) وكارلوس روندون (Carlos Rondón), العضوان القياديان المحليان للحركة الطلابية برواية ما حدث.

  ترتبط أصول اليوم الأممي للنساء بشكل وثيق بنضالات عاملات النسيج. يوم 8 مارس 1847، دخلت عاملات النسيج وصناعة الملابس في نيويورك في إضراب للاحتجاج على تدني الأجور، طول ساعات العمل والشروط اللاإنسانية للعمل، وهو ما شكل واحدا من أوائل الحركات الإضرابية التي نظمتها النساء. لقد تم قمعهن بشراسة كما قامت قوات الشرطة بإطلاق النار عليهن.

morocco1sm.jpg   في أول لقاء من نوعه للتضامن مع الثورة الفنزويلية، إجتمع حوالي 180 طالب شهر دجنبر الماضي في جامعة تطوان شمال المغرب. إن هذه المبادرة التاريخية الأولى في المغرب والعالم العربي كانت من تنظيم طلبة التوجه القاعدي، الجناح اليساري للحركة الطلابية المغربية. وقد كان جزءا من نشاط إستمر طيلة أسبوع من النقاشات داخل الجامعة حول الحق في التعليم والشغل.

  إن شعب فنزويلا، بعماله وفلاحيه وفقرائه، في حاجة إلى تضامننا. فبعد أن ضجروا من عقود من الحكومات الفاسدة وسياسات التقشف المفروضة عليهم من طرف صندوق النقد الدولي، توجه ملايين الأشخاص نحو هوغو تشافيز ونصبوه رئيسا سنة 1998. إن هذا كان بداية تحول اجتماعي جماهيري

  مقتطفات من خطاب الرفيق فيكتور ريوس (مستشار الرئيس تشافيز) حول فنزويلا. ألقاه، أثناء انعقاد الجامعة العالمية، المنظمة من طرف التيار الماركسي الأممي، في برشلونة، خلال صيف 2005...

venezuela_demonstration   لقد صارت الثورة الفنزويلية مرجعا للثوريين في العالم بأسره. لقد هزمت الحركة الجماهيرية للعمال والشباب العديد من المحاولات المعادية للثورة، التي قادتها الإمبريالية والبرجوازية الفنزويلية. وبعد الانتصار الذي حققته الجماهير خلال الاستفتاء الرئاسي، تضاعفت الرغبة في إنجاز الثورة حتى النهاية. إن مصادرة بعض الشركات التي تم احتلالها من طرف العمال (Inveval وInvepal) والنقاش الدائر حول المشاركة العمالية قد أدخل الطبقة العاملة إلى أهم مرحلة في النضال، بمطالب واقتراحات أكثر فأكثر جسارة.... تتمة

  السادة الحضور، الأصدقاء الأعزاء، عمتم مساءا.

  لقد تم تغيير الهدف الأساسي من لقاؤنا هنا. لقد فرض علينا أن نضيع وقتنا هنا في مناقشة مسألة إصلاح الأمم المتحدة للتغطية على المسائل الأكثر إلحاحا، والتي تراها كل شعوب العالم مسائل ملحة، وهي تبني الإجراءات اللازمة للتصدي للمشكلات التي تعوق وتدمر الجهود التي تبذلها بلادنا في سبيل التنمية الحقيقية والحياة الكريمة.

يوم الثلاثاء 26 أبريل 2005، وعشية انطلاق كوندليزا رايس في جولتها الأمريكية اللاتينية، صدر مقال جد مستفز، على صفحات نيويورك تايمز، تحت عنوان: "الولايات المتحدة تسعى إلى تقوية موقعها في مواجهة فنزويلا". يستشهد كاتبه خوان فوريرو Juan Forero بعدة "مصادر رسمية أمريكية"، يؤكدون أساسا على أن « إدارة بوش تدرس احتمالات تبني مقاربة أكثر حزما، بما في ذلك العمل على تقوية التمويل الموجه للشركات والمجموعات السياسية المعارضة لهذه الحكومة اليسارية » ويقول فوريرو في مقاله: إن« واشنطن قد شكلت غرفة للعمليات من مصالح متعددة لتحديد مقاربة جديدة. وقد صرح مسؤولون سياسيون من مستويات عليا، أنه من جد المحتمل أن تتبع خطوات أكثر صرامة». ويستشهد المقال أيضا بمسؤول أمريكي - دون نشر اسمه- يقول: « إن الخلاصة التي بدأت واشنطن تتبناها، شيئا فشيئا، هي أن بناء علاقات واقعية وبراغماتية [بين الولايات المتحدة وفنزويلا] حيث يمكننا الاختلاف حول بعض النقاط مع العمل في نفس الوقت على تحقيق تطور حول نقاط أخرى، صارت تبدو غير ذات جدوى [...] لقد حاولنا أن نؤسس علاقات أكثر براغماتية، لكن بطبيعة الحال، إذا لم يكونوا هم يريدون ذلك، يمكننا أن ننخرط في تبني مقاربة أكثر تصعيدا».

  يوم الاثنين 18 أبريل، قدم لي أدن تشافيز (Adan Chavez) - أحد قادة الحركة البوليفارية والأخ الأكبر للرئيس والذي يشغل الآن منصب سفير فنزويلا في كوبا- دعوة منه لتناول الإفطار معه في الإقامة التقليدية لرؤساء فنزويلا La casona، فكانت فرصة لإجراء هذا الحوار القصير معه.

إما تحقيق أعظم الانتصارات وإما تكبد أسوأ الهزائم ـ هذا هو الخيار المطروح أمام الثورة الفنزويلية

This website is powered by Joomla! The software and default templates on which it runs are Copyright 2005 Open Source Matters. All other content and data, including data entered into this website and templates added after installation, are copyrighted by their respective copyright owners.

If you want to distribute, copy or modify Joomla!, you are welcome to do so under the terms of the GNU General Public License. If you are unfamiliar with this license, you might want to read 'How To Apply These Terms To Your Program' and the 'GNU General Public License FAQ'.

الصفحة 3 من 3