صودق على التوصيتين التاليتين يوم أمس [18- 06- 2007] خلال الكونفرانس الوطني لنقابة Amicus، مع اعتراض صوتين فقط. سننشر في وقت لاحق تقريرا مفصلا حول الموضوع. كما أننا نعيد نشر المنشور الذي وزعته حملة ارفعوا أيديكم عن فنزويلا على المندوبين.

أجرت Humania del Sur المجلة التابعة لجامعة Los Andes في ميريدا، فنزويلا، حوارا مع آلان وودز تطرق إلى أوضاع الثورة البوليفارية اليوم، تناول الحوار موضوعات من قبيل حرية الصحافة خلال مرحلة الثورة، والمهام المطروحة على الثورة البوليفارية.

   "لبناء الاشتراكية على الطبقة العاملة أن تضع نفسها في قيادة الثورة!"

   لقد هيمن الشعار المستعمل كعنوان فرعي لهذا المقال على المؤتمر الرابع للتيار الماركسي الثوري [الفرع الفنزويلي للتيار الماركسي الأممي]، الذي جرت أشغاله يومي 28 و29 أبريل بشركة إينفيفال، التي هي شركة موجودة في كاريزال (Carrizal)، قرب لوس تكويس (Los Teques) والتي احتلت من طرف عمالها وأعيد الإنتاج فيها، والمسيرة الآن تحت الرقابة العمالية. التحق بالمؤتمر حوالي 65 رفيقا.

   منذ أن أعلن رئيس فنزويلا أن حكومته لن تجدد رخصة البث للقناة التلفزية RCTV، شنت الصحافة الرأسمالية الدولية حملة هستيرية متهمة هوغو تشافيز باستهداف حرية التعبير من أجل " تلجيم المعارضة".

زارت تمثيلية مشكلة من ممثلي نقابة سانيطاريوس ماراكاي، برئاسة أمين التنظيم وعضو لجنة المصنع، خوسي فييغاس، كاراكاس يوم الإثنين 28 ماي، للاجتماع بلجنة الشؤون الاجتماعية بالجمعية الوطنية.

 خلال برنامجه الأسبوعي المتلفز، Aló Presidente ، الذي أذيع يوم الأحد 22 أبريل، من أوراشيش (Urachiche) بياراكوي (Yaracuy)، أوصى الرئيس تشافيز جميع الفنزويليين بقراءة ودراسة كتابات ليون تروتسكي، وأبدى موقفا إيجابيا من البرنامج الانتقالي، الذي كتبه تروتسكي للمؤتمر التأسيسي للأممية الرابعة سنة 1938.

 يوم الثلاثاء 24 أبريل، أرسل حاكم آراغوا، ديدالكو بوليفار، قوات البوليس لإرهاب عمال سانيطاريوس ماراكاي ومنعهم من المشاركة في مسيرة وطنية بكاراكاس من أجل الدفاع عن الرقابة العمالية والمصادرات والتأميم، دعت إليها جبهة FRETECO (الجبهة الثورية لعمال المصانع المحتلة من طرف العمال).

 رد العمال على هذا الخرق الفاضح للحقوق الدستورية بخوض شكل احتجاجي عملوا خلاله على قطع الطريق الجهوية La Victoria.

  في مقابلة، أمام قصر العدالة في ماراكاي، يوم 25 أبريل/نيسان، قبل لحظات من اطلاق سراح العمال العشرين المعتقلين، يشرح خوسيه بيريز ظروف القمع التي تعرض لها عمال سانيتاريوس ماراكاي. (بالاسبانية)

  تعرض عمال سانيطاريوس ماراكاي (المصنع الذي يتواجد في ولاية أراغوا بفنزويلا، والذي احتله العمال وسيروه تحت نظام الرقابة العمالية لأكثر من خمسة أشهر) لقمع همجي اليوم، 24 أبريل، عندما كانوا مسافرين بالحافلة إلى كاراكاس من أجل المشاركة في المسيرة الوطنية للدفاع عن الرقابة العمالية ومسلسل المصادرات الذي أعلنه الرئيس تشافيز.

  تظاهر آلاف العمال يوم 8 فبراير في كاراكاس مطالبين بتأميم مصنع سانيطاريوس ماراكاي، شركة الاتصالات CANTV، شركة كاراكاس للكهرباء، مصنع الصلب Sidor وغيرها من المصانع.

  يوم الأربعاء، 10 يناير، أدى تشافيز القسم كرئيس لفنزويلا لولاية جديدة، وألقى خطابا أعلن فيه عن أعضاء حكومته، وكرر الخطوط العريضة لبرنامج حكومته، التي سبق له أن وضحها في خطاب عام يوم الاثنين 8 يناير.

  في سياق نضالهم ضد رب العمل الرجعي المتطرف، ألفارو بوكاطيرا، أخذ عمال سانيطاريوس ماراكاي المبادرة في الاستيلاء على المصنع وتسييره تحت رقابتهم. وقد حققوا نجاحا باهرا.

  ألقى رئيس فنزويلا، هوغو تشافيز، خلال حفل أداء القسم، بمناسبة تعيين الحكومة الجديدة، خطابا ناريا أعلن فيه سلسلة من الإجراءات الجذرية. إذا ما تم تطبيق تلك الإجراءات فعلا، سيشكل ذلك ضربة قوية لسلطة الأوليغارشية والإمبريالية في فنزويلا. إن المقترحات التي طرحها تعكس ميلا قويا نحو اليسار تعرفه البلاد بأسرها. إنها تعكس المزاج الحقيقي للجماهير ورغبتهم في إحداث تغيير جذري ووضع حد للرأسمالية في البلد.

  أثناء نشاط نظم يوم الجمعة 15 [دجنبر]، في مسرح تيريزا كارينيو بكاراكاس، من أجل الاحتفال بالنصر الانتخابي وتهنئة هؤلاء الذين جعلوا النصر ممكنا، ألقى تشافيز خطابا هاما جدا حول المرحلة الجديدة التي بلغتها الثورة البوليفارية. كل الخطاب كان عبارة عن ضربات متواصلة موجهة ضد الجناح اليميني داخل الحركة البوليفارية، الذي أمضى الأسبوعين الأخيرين بعد الانتخابات في الدعوة إلى التوافق مع المعارضة، وقد استقبل هذا الخطاب بحماس من طرف آلاف المناضلين الثوريين الذين حضروا في المسرح ومئات الآلاف الذين شاهدوه على شاشة التلفزة الوطنية.

جاء مناضل التيار الماركسي الأممي إلى بلدنا من أجل تقديم كتابه Reason in Revolt، بمعرض كاراكاس الدولي للكتاب (FILVEN)، الذي نظم بـ Parque del Este، كاراكاس، من الثامن إلى الثامن عشر من نوفمبر.
نستجوب مؤسس حملة ارفعوا أيديكم عن فنزويلا، من الشرفة المشمسة للفندق الذي يقيم فيه، من أجل استطلاع رأيه حول الثورة البوليفارية.

   آلان وودز: « يجب ألا يكون تمثيل الناس امتيازا»

   آلان وودز، المنظر الماركسي الشهير والعضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، كان من أوائل من دافعوا عن حكومة الرئيس تشافيز على الصعيد الدولي. سنة 2003 أسس الحملة الأممية ارفعوا أيديكم عن فنزويلا.

 آلان وودز يحيي الجبهة الوطنية الفلاحية إيزكويل زامورا

   آلاف الفلاحين جاءوا من أعماق فنزويلا، من أبور، زوليا، باريناس وغيرها من ولايات البلاد، في مسيرة نحو كاراكاس، دفاعا عن الثورة، من أجل الثورة الزراعية ومن أجل عشرة ملايين صوت للرئيس تشافيز.

   يوم الخميس 26 أكتوبر، نظم اجتماع صغير لكن هام في الجامعة البوليفارية الفنزويلية بكاراكاس. كان الهدف هو تشكيل لجنة يمكنها أن تنظم حملة ارفعوا أيديكم عن فنزويلا في فنزويلا نفسها.

  لا لإغلاق سانيطاريوس ماراكاي!
   لا للتخريب الذي ينظمه أرباب العمل ضد الثورة!
   فلندافع عن 800 منصب شغل في هذه الشركة!
   أيها العمال والجمعيات اتحدوا ضد الإغلاقات التي ينظمها أرباب العمل!

  « مادام العمال قد تمكنوا من تسيير إينفيفال، لماذا سيعجزون عن تسيير المجتمع بأسره؟ »

ساندوا النضال ضد السيطرة الإمبريالية، ساندوا الثورة الفنزويلية، التحقوا بالحملة الأممية: ارفعوا أيديكم عن فنزويلا!

  توصية التيار الماركسي الأممي

  تشكل الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراءها شهر دجنبر 2006، منعطفا هاما في تطور الثورة الفنزويلية. إنها تعكس النضال الدائر بين العمال والفلاحين الفنزوليين من جهة والأوليغارشية والإمبريالية من جهة أخرى. ومن ثم فإن موقفنا من هذه الانتخابات مسألة حاسمة.

 قدم الرئيس الفنزويلي نفسه أمام المجلس الوطني الانتخابي (CNE)، يوم السبت، لتسجيل ترشيحه للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 3 دجنبر.

  كما سبق لنا أن أشرنا سابقا، قدم الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للصحفيين، جيريمي دير، تقريرا عن الأنشطة التضامنية، يوم الأربعاء، 14 يونيو 2006 بمقر النقابة في لندن، حول أول وفد رسمي لنقابة المؤتمر النقابي إلى فنزويلا. وبالإضافة إلى توفر نسخة مكتوبة من الخطاب، لدينا الآن شريطا مصورا عن الحدث.

  سمع شارل آلان تقرير جيريمي دير خلال زيارته الأخيرة لفنزويلا


  قدم الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للصحفيين، جيريمي دير، الذي ذهب مؤخرا في أول وفد رسمي لنقابة المؤتمر النقابي إلى فنزويلا، تقريرا عن الأنشطة التضامنية، يوم الأربعاء ليلا بمقر النقابة.

  لقد قوبلت زيارة الرئيس هوغو تشافيز للندن بحماس عظيم. إذ جاء آلاف المؤيدين لرؤية الرئيس خلال زيارته التي دامت يومان واستقبله خلالها محافظ مدينة لندن، كين ليفنستون.

  عرفت الحملة الأممية ارفعوا أيديكم عن فنزويلا! أحد أجمل نجاحاتها، في فيينا يوم الجمعة 12 ماي الأخير. لقد استغل مناضلو الحملة النمساويون مناسبة انعقاد القمة الأورو/ أمريكالاتينية، فنظموا لقاءا كبيرا بالتعاون مع الشبيبة الاشتراكية وبعض المنظمات اليسارية الأخرى. التزم تشافيز بالمجيء وإلقاء كلمة في الاجتماع. لقد فاقت النتيجة كل التوقعات حيث احتشد في مكان اللقاء 5000 شاب في جو حماسي. ولكي نعطي الدليل على حجم الحدث والصدى الذي عرفه بين وسائل الإعلام، يكفي أن نقول أنه كان أكبر تجمع لليسار في تاريخ هذه المدينة.

  منذ سنوات عديدة، تندفع موجة ثورية على أمريكا اللاتينية. حيث نجحت الإضرابات العامة، الانتفاضات والانتصارات الانتخابية لليسار. في فنزويلا، هزت الثورة البوليفارية سلطة الاوليغارشية المحلية والامبريالية، في بوليفيا، وبعد انتفاضة أكتوبر 2003 ومايو- يونيو 2005، انتصر ايفو موراليس انتصارا ساحقا في الانتخابات. وقد شرعت حكومته في تأميم الهيدروكربورات. وتتوالى الانفجارات الاجتماعية في كل القارة : في الإكوادور، المكسيك، البيرو وفي الاروغواي.. الخ.

  يوم الاثنين 27 مارس، جاء في بلاغ لـ Southcom - القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي – أن « حاملات طائرات من البحرية الأمريكية، المتواجدة في الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، سترسو في بحر الكاريبي، من أجل عملية Partnership of the Americas من بداية شهر أبريل حتى نهاية شهر ماي 2006 ». ستتشكل مجموعة الهجوم هذه من حاملة الطائرات USS George Washington ومن البارجة الحربية USS Monterey والمدمرة USS Stout والفرغاطة USS Underwood. سترسل البحرية الأمريكية إذن 4 بوارج، واحدة منها ستحمل 60 طائرة حربية وما مجموعه 65.000 جندي، للمشاركة في تدريب عسكري.

  تميز فاتح ماي في فنزويلا هذه السنة بالانقسام العميق بين الثوريين وأعداء الثورة. إذ بينما حاولت نقابة CTV [ كونفدرالية العمال الفنزويليين] الموالية للإمبريالية بيأس تعبئة مؤيديها لإظهار عدائهم اتجاه حكومة هوغو تشافيز البوليفارية، نظمت الكونفدرالية الثورية الجديدة UNT [الاتحاد الوطني للعمال] مسيرة جماهيرية شارك فيها مئات آلاف العمال والشباب.

المزيد من المقالات...

  1. فنزويلا النضالات الطلابية والعمالية والشعبية في بوليفار
  2. عاملات شركة سيل-فيكس للنسيج بكاراكاس واليوم الأممي للمرأة
  3. الطلاب اليساريين المغاربة ينظمون نشاطا للتضامن مع الثورة الفينزويلي
  4. لماذا التضامن مع الثورة الفنزويلية؟
  5. فيكتور ريوس يتحدث عن فنزويلا